الأربعاء، نوفمبر 28، 2007

فصيدتي لك


أسافر في عينيك أبحث عن مأوى

أيا رحب الأحداق ياعذب النجوى

نسيت على أهدابك السود عالمي

وحلَّقت مشتاقاً مع الأنجم النشوى

أبحرية العينين وردية الشذى

تحرضني أمواج عينيك أن أهوى

أذوب على ترنيمة الشوق فيهما

وأبحر في أحداق ليلهما الأحوى

حنانهما يحدو قوافل أدمعي

ويهدي لي الأشعار والمنَّ والسلوى

بها جزر الأحلام موال عاشق ٍ

يرددها لحناً ويسمو بها شدوا

كغابات نخل ٍ شامخات إلى العلى

تعلمنا قاماتها الفخر والزهوا

يلوح لنا من خلفها روض حالم

ٍ به ذكريات اليأس عن خاطري تطوى

ألملم أشواقي إليك قصيدة ً

بها قصة العشاق من بعدنا تُروى

سألت الليالي عنك يا نجم الرؤى

وأخبرتها أني على البعد لا أقوى

أنا الشاعر( النجمي) ينتابني الأسى

فأعزف أشعارى وأسمو عن الشكوى

ملئت دواوين الشذا من تألقي

سقيت المدى شعراً وما اسطعت أن أروى

ينام الذي يخلو من الهمِّ روحه

ُ ومن أدمن الأشواق صلب على البلوى

هب الشاعر المجروح حبك وارسم
على مقلتيه السعد يا عذب النجوى

الاثنين، نوفمبر 26، 2007

يطيب منامه


يطيبُ منامه
إذ تتدلى خُصـَلٌ غُرتي
تلامس صدره

تصحبُ عِـطري ، تسمع قـَلبَـه أو تسْألهْ
يطيبُ منامه
إذا عبرت دمعةٌ بدلالٍ جمالَ رُموشِي ثم استقرت على فيء صَدْره

كما نهرا تمايلة سنابل عليه ومضت
يطيبُ منامه
ويغفو فؤاده وتعلو
ابتسامته
تذوب قـُلوبَ العذارى
وكلّ اللواتي تمنينَ قطعَ المسافاتِ لهْ

يطيبُ منامه

قصة حلم


أعصرُ خمرا ما تبقى من

دمي للواردين انهلوا

من خلجات ِ الريح ِ المارقةِ على مدنِ الجدب

ْبين مدينتي وبينهم جرحٌ وثأرُ داحس ٍ والغبراء وشهقاتُ قابيل ٍ

تصحو شرشحات ٍ مخنوقة ٍ في الحلقْ

لكنهم لم يسمعوا ذاكَ الصوتْ " ما أتعسها ليالي الخصبْ "

أمازالوا يتوسدونَ فحولة َ قريش ٍ وحكمة َأبي لهبْ!؟

يعبّون و يكرعون من دمي للأمس ِلكنهم لا يسكرونَ كالغدْ

ولا يتطايرُ بعقولهم مثلي وجعُ الحمائم

ِوجنونُ الوالهينَ المزهوق ِ في ترتيلةِ العشق ِوأبجديةِ الضياع

لا يسكرونَ لينتشوا بتأويل ِ رؤياهم

لا ليستْ أطغاث َ أحلام

ٍولا وجعَ ممات

ٍتلك نشوة ُ المخاض

ِياليتهم ذاقوا طراوة َ التجلي ونشوة َ الغرام

لم تكُ تلك الحورُ المتساقطة ُهناك

سُــدىً ونزقا من غير شهادة

إنـّها الريح ُمرتدة ً على ألـِفهم المتسمرة ِ في كرسي المماتِ

إنـّها الريحُ المخبأة ُ للمستضعفينَ المنسيين َ في لغةِ الخطابِ

إنـّها فارسُ التاء ِ المكسورة ِ الجناحين

ِالموسومةِ بالخنوع ِالمتسربلةِ بين الحائطِ والحفاة

أعصرُ أكثرَ و ُأكثـّرُ لهم

أمزجُ خمري بدماء ِ الكناية ِ

وتوريةِ الليل ِليرتدَّ السهمُ ظلما إلى نحري

فأعصرُ أكثرَ خمرا وخمرا

يتدفقُ من أوداجي الأقحوانُ

فأغسلُ حرارة َالشمس ِوأذبحُ لهم ولائمَ الفجر

ِأسكبُ نهرا من لبن ٍ وخمر

ٍوأخلط ُ دمي بالعسل ِ الشرقي وبرائحة ِالقرنفل ِ الغربي

وادعوهم لمائدة ِ الشمس ِفلا يلبونَ ولا يسكرونَ

مثلَ دمي يظل ُينزفُ في غواية ِ فجرهم يظلُ ينزفُ ولا ممات!؟

الأربعاء، نوفمبر 21، 2007

حين أكون عاشقا


يسألني حبيبي
ماالفرق بيني وبين ... السماء

الفرق ما بينكما

انك إن ضحكت يا حبيبي

أنسى السماء

مازلت تسألني عن عيد ميلادي سجل لديك إذن ما أنت تجهله

تاريخ حبك لي تاريخ ميلادي

ذا العينين السوداوين

ذا العينين الصاحيتين الممطرتين

ما اطلب أبدا من ربي إلا شيئين

أن يحفظ هاتين العينين

ويزيد بأيامي يومين

كي أكتب شعراً في هاتين اللؤلؤتين

أشكوك للسماء كيف استطعت كيف

أن تختصر جميع مافي الأرض من رجال

لو كنت ياصديقي بمستوى جنوني

مت في عيوني لأن كلام القواميس مات

لأن كلام الروايات مات

أريد اكتشاف طريقه عشقاً احبك فيها بلا كلمات

انا عنك ما أخبرتهم

لكنهم لمحوك في أحداقي

انا عنك ما كلمتهم

لكنهم قراؤك في حبري وفي أوراقي

ذوبت في غرامك الأقلام من ازرقاً واحمراً

اعرف يا حبيبي أن حبك مثل الموت ... والولادة

صعب لأن يعاد مرتين

عندما التقيت فيك يا حبيبي

شعرت أنى الآن قد بدأت
حين أكون عاشقاً
شاة الفرس من رعيتي واخضع الصين لصولجاني
وانقل البحار من مكانها ولو أردت ... أوقف الثواني
حين أكون عاشقاً اصبح ضوء سائلاً
لا تستطيع العين أن تراني
حين أكون عاشقاً
تنفجر المياه من أصابعي
وينبت العشب على لساني
حين أكون عاشقاً
أغدو زماناً خارج
عد على أصابع اليدين ما يأتي
أولا : حبيبي أنت
وثانياً : حبيبي أنت
وثالثاً : حبيبي أنت
ورابعاً وخامساً وسادساً وسابعاً وثامناً وتاسعاً وعاشراً
حبيبي أنت

أحاول


أحاول
سيدي
أن أحبّكِ
خارجَ كلِ الطقوسْ
وخارج كل النصوصْ
وخارج كل الشرائعِ والأنْظِمَهْ
أحاول
سيدي
أن أحبّكِ
في أي منفى ذهبت إليه
لأشعرَ
حين أضمّكِ يوما لصدري
بأنّي أضمّ تراب الوَطَنْ

الثلاثاء، نوفمبر 20، 2007

كنت أظن


كنت اظنك في قصيدي بس مجرد خاطره
بس لقيتك في شعوري إنت إللي بيت القصيد
كنت اظنك في قصيدي بيت ممكن كسره
بس لقيت الوزن ثابت من الوريد إلى الوريد
كنت اظن الليل دونك بس ليل وسهره
مادريت انه بدونك فجري المسافر بعيد

الاثنين، نوفمبر 19، 2007

امرأه بعد الأربعين


مزاح مع امرأة على شفا الأربعين
يحدثُ لامرأةٍ في الأربعين
أن تراودك عن نفسها
فقط لتهزأ منك.
المرأةُ في الأربعين
تحبُّ ثمارَ التفاح
وتكرهُ أشجارَ التوت.
المرأة في الأربعين
تَضَعُ رأسَها تحت الوسادة
بعدها تبوح بكل ما ملكت
رغائبها..
المرأة في الأربعين
- تماماً -
كالرجل في الأربعين
فراشةٌ مثبتةٌ
بدبوسِ الرغبةِ
على حائط انتظار..
أحمقٌ..
من لا يقدّر كيف تتعذب
امرأةٌ على مشارفِ
الأربعين..
جاهل..
بل أبلهٌ
من لا يعرف أن المرأة
على شفا الأربعين
ساعةَ تَعْرِضُ عنكَ
فإنها بالتأكيد
راغبةٌ..
المرأة في الأربعين
لا تتأبطُ الرغبةَ كحلمٍ
بل كهوية..
وحده الذكرُ المغفلُ
- نعني الموت -
لا يُميز المرأةَ في الأربعين
عن سواها
من الوردات...
المرأة على مشارف
الأربعين
نصٌ تامٌ بمنتهى الوضوح
لا يؤرقه أيُّ انزياح..
صدقونا نحن المعتادون
على الكذب
المرأة في الأربعين
لا تشبه إلا امرأةً في الأربعين
يحدث..
يحدث أن..
أن يكون أصلُ الرجلِ قرداً ويحدث..
يحدث أن..
تكون المرأة
من نسلِ ريمٍ بري
لكن ذلك ليس مؤكداً
بعد سن الأربعين..
لو سألت امرأة
في الأربعين
ما الفرق بين الأعلى والأسفل؟
- حصراً -
وكامرأةٍ على شفا الأربعين
تجيب:
يا عيوني
الأعلى هو الأعلى
والأسفل هو الأسفل..
نادي الصحفيين
يغصُّ بمن هم فوق
الأربعين..
والنساء طبعاً
حتى العجائز يصررن
على أنهن على مشارف
العشرين..
المرأة الأوروبية
لا تشبه المرأةَ
الإفريقية
كلُّ النساء
متشابهات
فقط بعد الأربعين
كذلك الحال في شرق
المتوسط
وفي نادي الصحفيين.
لم يحدث..
ثم قد لا يحدث..
لا يحدث.. ثم لن يحدث
المرأة في الأربعين
لا يمكنها الخروج أبداً
من ثوبها
أعني تماماً جلدها..
يا لها..
يا له..
ما.. لها..!
ما.. له..!
قبل الأربعين
تحاورك المرأة بأعضائها
ولكن بعد ذلك
تحاورك بلسانها..
المرأة بعد الأربعين
ليست أفعى
لكنها تحاول إيهام الآخرين
أنها أكثر من ملاك
أليست هي أكثر من ذلك؟!

المرأة على شفا الأربعين
لا تحب أن تقود الرجل
من عقله ولسانه
بل تشحطه من أذنيه
وشعره..

أنا في الأربعين
بحضوري سألوا أمي
عن عمرها..
أجابت.. كما تجيب مثيلاتها
لم أتجاوز عتبةَ الأربعين..

كم تودّ المرأة في
الأربعين أن تكون زهرةً!
فقط كي تتولى الرياحُ نَقْلَ
حبيبات الطلع..

للتأكيد
يحدث..
يحدث فقط
لامرأة على مشارف الأربعين
أن تعدَّ على أصابعِ يدها اليمنى
بعضَ عشاقها
وعلى إبهام يدها اليسرى
أنا..

يحدث..
يحدث..
أن تقول الأربعينية
الحقيقةَ كاملةً
ودفعةً واحدة
بمنتهى الوضوح والكذب..

لا على سندان رغبتها
تنقفكَ امرأةٌ
على شفا الأربعين
ولا تستطيع شرب دمك
إلا
إلا بعد أن تسلخ جلدك..

يحدث
- ولو بتجنٍّ -
أن تشَبّه امرأةً على
شفا الأربعين
بنبعٍ جفَّ ماؤه
بثلجٍ فقدَ الثقةَ بنقائه
بقلم لا حبرَ فيه
بياسمين فاحَ عطره..

يحدث..
يحدث أن تكتب امرأة في الأربعين
نصاً لا يشبهها
وتصدق كلَّ ما ترك الماضي
من حبرٍٍ فوقَ دفاترها..

كما يحدث أيضاً بعد الأربعين
أن يصبح الرجل حرفاً
مشبهاً بالفعل
والمرأة فعلاً ناقصاً..

تتشابه المرأة في الأربعين
مع الرجل بأربع حركات
الصفة.. والموصوف
علامة الرفع.. والجر
فقط
النصب من اختصاص الرجال..

بعد الأربعين
تخلعُ الحكمةُ قميصَ فتنتها
لتذوب في نصِّ الغواية
مرتديةً السيليكون..
لكن يحدث
ويحدث أيضاً
يحدث بعد الأربعين
أن تتقمصكَ امرأة
بحرير عذوبتها..

يحدث..
ويحدث أن..
ثم يحدث ما لا يمكن حدوثه
حتى في الأحلام..

يحدث..
يحدث أن يجعلك انتظارها
مُقْعَداً في سريرِ الكلام
يحدث ذلك
في العشرين أيضاً..

يحدث..
يحدث أيضاً
أن يحسدَ الخنزيرُ
امرأةً في الأربعين
على اكتمالِ خنزرتها..

المرأة في الأربعين
ساعة تشاء
نصٌّ شعريٌ موزونٌ مقفّى
من البحر الكامل
وساعة تشاء
نصٌّ حرٌّ
لا يعنيه وزنٌ ولا قافية..

يحدث أيضاً
أن تحسَّ المرأةُ في العشرين
أنها على مشارف السبعين..

في الأربعين
تحسب المرأة نفسها قمراً..
كيف للقمر أن يفكر بالانتحار؟
كيف للقمر أن يكره النور؟

المرأةُ في الأربعين
شمسُ ظهيرةٍ في عزّ آب
- والفصل شتاء -

المرأة في الأربعين
حياةٌ على مشارفِ الرغبة
موتٌ على تخومِ الانتظار

على شفا الأربعين
المرأة لا تتعلم
بل تعلِّم..

المرأة على شفا الأربعين
لا تشبه نفسها
قد تشبه أمَّ أربع وأربعين..

المرأةُ على شفا الأربعين
تشهقُ كثيراً
وتغارُ حتى من حفيفِ ثوبها..

المرأة في الأربعين
تعرف كيف تفكُّ عُقَدها
عقدةً.. عقدة
تداعب سرتها
تحصي لهاثها
على أصابعِ الكلام..
المرأة في الأربعين
حاجزٌ يصعبُ الوقوفُ عنده
أو العبور من خلاله
إلا لمن يمتلك ذائقةً
تشبهُ ذائقةَ المحنطين..
امرأةٌ - فقط -
على شفا الأربعين
تداعبُ أعضاءها
بكرسي لغةٍ هزاز
كي تصدق أنت
أو تصدق هي
أنها امرأة على شفا الأربعين..

يحدث أن ترعى تيوسُ الرغبة
كلَّ حشيش أنوثتها
فالمرأة في الأربعين
تخشى نشرَ مفاتنها
تحت مواقدِ الضوء
وعلى المائدة..

ويحدث أن تكون
في الثلاثين
وهي على مشارف السبعين
ويحدث لها
- لكن نادراً -
ألا تغار من ضحكتها..

عليكَ..
عليكَ – حصراً -
وأنت على مشارف الأربعين
أن تُسلِّم على ليلى
ولو بطرفةِ عين..

يحدث..
يحدث لامرأة في الأربعين
أن تنام على حلم
وتصحو على ادعاء..

على شفةِ امرأة
على مشارف الأربعين
نسمعُ ضحكةً
تشبه زهرةً
على أهبة التفتح..
كلها فتنةٌ
صوتها.. ثوبها
شَعرها.. شِعرها
عمرها على شفا الأربعين..

المرأة على مشارف الأربعين
تقول الحقيقة وعكسها
بكامل الثقة
ودفعةً واحدة..
لا يهمها أيضاً أن تعترف
أن جميع الرجال تافهون
أكثر مما ينبغي..

يحدث..
يحدث لامرأة في الأربعين
أن تنسى ارتداءَ عاشقها
فيلوكُ الناسُ نداها..

يحدث
يحدث - فقط -
لامرأةٍ في الأربعين
أن تغوصَ أو تموت فيك
من أدناك
إلى أقصاك..

يحدث..
ثم يحدث..
ثم يحدث شيءٌ لا يستحق الذكر..

يحدث..
يحدث جداً
أن تعرف أن المرأة
على مشارف الأربعين
جمالٌ بمنتهى النضج
جمالٌ بمنتهى العطرِ واللؤم..

فوق الأربعين


عمري
فوق الأربعين أنا
فلمثلي انزوي هربا
أهيم في فسيح الأنا
ارتوي عطشا لعمري
وأخبر قاصي وداني
أنكم فوق المعالي
دوما هكذا
أقتل ألهنا وأمزق الأوراق
لا أصحاب ولا أشواق
لا تقترب يا صاحب السعاده
انتبه لا تصيبك العدوى
لأخبئ وجهي كالنعامه
قلت في استغراب
يا صاحب الأربعين
أنت كنت ملاذي وما زلت
عطري العبق
كلما أرآك تكتب اهتز من جمالك وأصعق
وأجعلك في لحظة تغرد
من قال أن في حسنك الأهوال
وأنا كل يوم عاطرانتشي فرحا
وانقلب من حال إلى حال

أنت فارس أحلامي
ألم تعلم أني عاشق
هيمان استدني السحاب
ألملم في الأرض صامتا
ابحث عن المجهول
لتجدني طائرا في السماء جاثما
يهوى السقوط
فبعينيك احضنه
لنطير هائمين في جسدين
هناك يدي في يديك حالمين

ياليتني



ياليتني لامن بغيتك أقدر القاك

ياليتني لامن اشتقتلك لقيتك

أنا أشهد ان القلب عاف غيابك

يحس بضياع ويتوه في غيبتك

تعال وشوف قلـب أحبابك

ادخل بنفسك وشوف مكانك

لك وحشه عجز فكري يوصفها

ودنيتي أبي قربك

كرهت حـياتي في بعدك

دنيتي ماتسوى بدون حسك

تعال ياللي دايم يزيد غلاك

طمني عليك وشلونك؟شخبارك؟

حياتي ودنيتي شي عـادي بدونك

أبيـع هالدنيا عشانك

بس تكفى لاتطول غيابك

يمكن أكون من أعـز ناسك

بس انت كل ناسي وغلاتك

مصيري



يكلمني عن جروحه وأنا من سبته مجروح
يسولف لي عن أحبابه واسولف عنه لحاله
أحس في دمعة عيونه وتطلع من بكاه الروح
وإذا يفرح مع غيري بكى قلبي وهناله

تعال


تعال محتاج قربك لاتضيعني


خذني من الصمت والحرمان والضيقه


محتاج لك حيل قرب يانظر عيني


الصبر عنك حبيب الروح ماطيقه


جيتك وحزن البشر ودموعهم فيني


مثل الذي بالصحاري ناشف ريقه

محطتي الأخيرة


رأيت بريق عينيك ولطف محياك


لا أعلم هل أحلم أم أنا أجلس أمام وشاح من نور


ظلك يسقط على أرضي راسما صورة مقلوبة لأيامي السابقة


جئت مسرعا إلى محطتي الأخيرة


منسيني جميع المحطات الأخرى


أحـــــــــــبك

الأحد، نوفمبر 18، 2007

بكررها بدون ملل





























سأقترب منك


وابتسم

سأهمس لقلبك

بمد الألف حينما تنتشر في نبضي

باحساس يتوهج عند الحاء

بباء ثقيله تضغط على شفتي

بعمق يهز الكلمه بحرف الكاف

وبالآخر اكررها كثيرا وبثقه

أحبك

قطتي


تحت عطاء ألم الذكرى

ترقد قطتي مرتجفه

تغطي رأسها خوفا من أشباح الماضي

وتئن بصمت من ألم الوجع

تمتص رحيق الوجع المالح

هو مر كالعلقم

جفون مطبقه

تغمضها اكثر واكثر

تكاد رموشها تسقط


تك


تك


تك


نقر قطرات الماء على أرض جامده

كصوت لدغات العقارب

ساعة معلقة على جدار منسي منذ أيام الطفوله

انين متزايد

كتمان اكبر

احتساء الوجع المر

في احشائي كالسم

يقطع اوصال الزمن الجميل

لحظة تمرد

تقفز افكار حمقاء ترتطم بجمجمة جوفاء

تصرخ بصوت يتعالى

تمرد تمرد تمرد

وبصراخ تمرد


تفتح عيناها بتثاقل

تكشف الغطاء في وجه اشباح

اندفعت الى الماء

وغمست رأسها وأفكارها الحمقاء

عل الماء يجتثها

رفعت رأسها وقطرات الماء تتساقط كالدمع من مقلتيها وخصل شعرها تلتقي وتفترق تتنفس وتختنق


وفجأة


انتهى الحلم

أحبك حتى الثماله


أحبك
حتى الثماله
يا عنوان في دمي
ومسكن في حنيني
وخوفي
أحبك
لأنك أنت الحياة
وأنا بلاها
قطرة ماء
بلا احتواء
سأصرخ في دمك هذه المقطوعة التي تقطر حسنا وجمالا وتشتكي هياما وشاعرة تقول
سأصرخ في دمك
أعشقك
مع كل حبة مطر
يا سيدا
أعطاني العمر
تصرخ أنت داخل أوطاني
تسرق الليل
من جفون المساء
وتقول نعم أنت
قف هناك
بل هنا 000بل هناك
ما بال اسمك يتمدد في دمائي ؟!
ما بال اسمي لا عنوان له
وتقول
ما لك سيدي ؟
تحترق في أوجاعي
تبعث عطرك في
صباحاتي
أحبك حتى الثمالة

الأحد، نوفمبر 11، 2007

بس خلاص


هذا هو اللي تبينه ؟؟؟
اني أرحل من حياتك ؟!
واشعل عيوني ب*ليـــه
بس خلاص ؟
هذا هو اللي قدرته ؟؟
هذا اللي قدرك ربي عليه

بذمتــــــــــك هذا كلام

اني ارجع من جديد
ارجع افرش كل تعب عمري
وأنــــــــــــام
ياخي حس
والله عيــــب اللي تبيه
اني ارحل من حياتك

واشعل عيوني ب *ليـــه

وين رحت؟؟


يوم شفت الكون في غيابك شبه خالي
صحت في وجه الزمان وقلت ابيك
كنت
أدور في عيون الناس اجابات لسؤالي
يمكن أعرف وين رحت ؟؟
وليه رحت؟؟
وكيف أجيك؟؟

لا تسألوني


لا أستطيع أن أصف مدي غرامي لهذه الكلمات

كلمات كوقع السحر بالمسحور

كلمات جميلة ومعاني اجمل

ولا تسألوني


لا تسألوني ما إسمه

أخشى عليكم ضوعة الطيوب

والله لو بوحت بأي حرف

تكدس الليلك في الدروب

ترونه في ضحكة السواقي

في رفة الفراشة اللعوب

في البحر في تنفس المراعي

و في غناء كل عندليب

في أدمع الشتاء حين يبكي

و في عطاء الديمة السكوب

محاسن لا ضمها كتاب

و لا إدعتها ريشة الأديب

لا تسألوني ما إسمه

كفاكم فلن أبوح بإسمه حبيبي

الاثنين، نوفمبر 05، 2007

في كأسي


رُبَ كأسٍ في أغاديرَ تعاطيتُ إختلاسا

كلما افرغتُ كأسا صبَّ لي النادلُ كاسا

فانثنى يملأُ أخرى في مدى الكفِ إحتراسا

ربما يشربُ بالكفينِ من يشكو اليباسا

فطنةٌ فيه و قد محَّصَ امثالي مِراسا

فجزاه اللهُ خيرا وكفاهُ الله باسا

و نديمي كاعبٌ تكتظُ عُرَّياً و حماسا

فتمعّن لن تلاقي غيرَ شبرينِ لباسا

فالذي ضاقَ فأعطى ما يغطيه مَقاسا

والذي شفَّ فأفشى سُرَّه الغالي النفيسا

فتنةٌ لا ترحمُ القلبَ فكم قاسى و قاسى

فهو لايبصرُ جسما بل لُجينا و نُحاسا

و يرى أنوارَ عاجٍ أفحمت تِبراً و ماسا

و دخلنا مسرحَ الرقصِ الذي إكتظ أُناسا

ثمةَ اللؤلؤُ منثورٌ طِباقا و جِناسا

فترى الأبيضَ و الأسودَ كالغيمِ تواسى

إن تُرِمْ بيضا لِدانا أو تُرِدْ سُمرا خِلاسا

تَلْقَ مِنهُنَّ صبايا غُنَّجا رُخْصا سِلاسا

ما اليهنَّ مثيلٌ كيفما شئتَ القياسا

مَنْ تبسَّمتَ اليها بسمةً ردتْ خمُاسا

فلماذا في بلادي بسمتى تلقى انتكاسا

حيثُ ترتدُ ابتساماتي تقاضيبا عِباسا

و انسللنا في دروبِ الرقصِ خيطينِ تماسا

ظبطَ الإيقاعُ قَدْاً مادَ في كفي و ماسا

و جفوناً مثلَ سحرِ الليلِ تنسابُ نُعاسا

و فَماً مُعْجِزَةً يستنطِقُ البُكْمَ الخُراسا

و نهوداً واثباتٍ و لمُى ثَغْرٍ لُعاسا

فكأنَّ الكلَّ يغويني سِباقا و نِفاسا

فتهاويتُ سعيداً و هوى صبري ابتئاسا

أسرقُ القبلةَ مِنْ ثغركِ كاللصٍ إختلاسا

فبدا منكِ إمتعاضٌ بان في الوجهِ انعكاسا

أأنا أذنبتُ؟ بلْ كانَ إشتباها و التباسا

حالما أنت سألتيني رجاءً و التماسا

القُبلةَ في القُبلةِ مثنىً و سُداسا

أنا أظمى منكِ لكني تأنَّيتُ إحتراسا

سيفُ قومي رغمَ بعدي لا يجافيني خِناسا

والفتايا في بلادي كمْ رددنَ العشقَ يأسا

فافلقيني بعصا تشبهُ في القوةِ فاسا

تتفجرْ من عصا سُحرِكِ اشواقي انبجاسا

ثمَّ أروي عطشي لثما و رشفا و افتراسا

ليلةٌ بِعْتُ بها العقلَ و ما احتجتُ مكاسا

و به سُكْرٌ من الكأسِ التي نالتْ حواسا

ضاعفَ السُكْرَ به القدُ الذي ضمَّ و باسا

و من الثغر كؤوسا مترعاتٍ قد تحاسى

تعتعت بالفكر حتى حَسِبَ الرجلينِ راسا

فتمادى بمُجُون القَولِ خَلْقَا و اقتباسا

غفر الله لعبدٍ زلَّ يوما و تناسى

فهو إن شطَّ فما قد تَخَذَ القبحَ لباسا

بل يرى التوبةَ للغفرانِ باباً و أساسا