الثلاثاء، يناير 19، 2010

ذاك المــــساء


ذاك المساء
رشرش المطر بسخاء
وعيون تترقب عودتك عند الشباك
طال الانتظار
ليس هناك سوى أضواء إنارة
ومصابيح سيارات
ولم يطل بنوره بعد
طال الانتظار
وقفت سيارة هناك
هذا هو هناك
نزل منها ... وأخذ المعطف ... توجه نحو الأبواب
خفت أضواء الشموع
غنت الجدران بألحان ملائكية
وقع أقدام ... خلف الباب ... وفتح الباب
كان اللقاء ... حميم
لقاء عيون ... ودفء شفاه
مداعبات حنونة ... خجولة
يغريني بقبل تشتاق لها شفاهي
يداعب ... خصلات شعر تناثرت على صدره كموج ثائر في ليال عاصفة
فارتفع بنظري لأرى عيناه ... وقد تلونتا بلون اللؤلؤ البراق
وابتسامة يغزل منها الحرير البياض
يداعبني لينصهر بي ... وانصهر به ... لنشكل معزوفة تخلد كإبداع
يتفنن بها غزلا ... وأتفنن بها ولعا
تثور دقات قلبنا ... تتصارع أنفاسنا ... وتتسابق تنهداتنا
وعندها ... تقترب الساعة من ذروتها
فلا مأوى لنا غير سرير طرز من جسدي وغطاء نسج من جسده
ولا وسادة غير ذراعه لاستسلم للنوم ويغمرني لحضنه وينام

هناك تعليقان (2):

خَيَال يقول...

هنا خصوصية مابعدها خصوصية
دمتي بكل خير

GUCCI-q8 يقول...

شكرا لك عزيزي

ولتواصلك الرائع