الأربعاء، أبريل 09، 2008

بين الكويت ودبي




بين الكويت ودبي
قلب مختنق وعين ثكلى اغرورقة دموعا
حتى فاض منها الدمع وانتهى
قلبي وعاطفتي لك يا وطني
وعقلي منشغل بأمور زائلة
لا أعلم ماذا سيحدث؟
أخبرتني أمي
لم هذا الحزن المرسوم في عينيك؟
لم اعهد حزنك بالسفر؟
قالت لي : نذهب إلى السوق
تعلم عشقي للتبضع ومخالطة المجمعات التجارية
زرنا ستي سنتر وهو قبلتي أول مرة لدبي
ثم قضينا أوقات جميله في ميركاتو المطل على البحر الداخلي
ثم توجهنا للعشاء في إحدى المقاهي المطلة على البحر
وتظن لوهلة انك في مدينة فينيسيا العائمة العظيمة
شعور لا يوصف
فذهبت بفكري عندك
ماذا يفعل؟
أين يذهب؟
من يقابل؟
امسح دمعة تسللت من عيني كي لا تراها أمي
لكنها سبقتني ومسحتها
قالت لي عزيزة دموعك فلا للحزن موقع بيننا اليوم
بين الكويت ودبي
خرجت امشي بغير هدى
خرجت لم اعلم ماذا ساجد
مشيت ومشيت
بين زقاق وذاك زقاق
بين شارع وشارع
أبحث عنك
وأعلم انك بقلبي
يا ترى عن ماذا أبحث؟
بين الكويت ودبي
وطن أحببته وعشقته
وطن ليس لي من بعده وطن
وطن يشتاق لي مثلما اشتقت له
وطني هو أنت
قارئ ما في قلبي
يا من أحسست بدفء حضنه
يا من أحببته بجنون ...... وتركته يعيش بين أنفاسي ودقات قلبي
بين الكويت ودبي
بين أمي وبينك
خيرت !
وكان اختياري صعب
بكيت ليلي
وبكيت نهاري
وبكيت أوقاتي بدونك
كم اشتقت إليك يا وطني
كم استقت إليك يا حبيبي
بين الكويت ودبي
لم يطب منامي
تقلبت بسرير ليس لي
سرير لم تشاركني فيه
فلم أجد طعم الراحة فيه
أرق .... أرق وأرق
يغتصب نومي ..... بيقيني مستيقظا
أسأل نفسي عنك؟
أخاطب نفسي............
هل وصلت لمرحلة الجنون؟؟
هل يفتقدني مثلما افتقده ؟
هل وهل ثم هل أم هل أو هل يا ترى هل؟؟؟؟؟؟؟؟
لا توجد أجوبة لتساؤلاتي
غير قشعريرة تهز جسدي
وتدمع عيني هل يسأل نفسه ذات السؤال؟
في ساعات الصباح الأولى من اليوم الثاني
استسلمت للنوم
بين الكويت ودبي
أوراق ... معاملات ... لقاءات .... لم أرغبها لكنها فرضت علي
نقاشات .... أعصاب ... تجاوزات ..... مجاملات
ولقاء في الغد خارجي
أمي بصحبة صديقة لها
وتركت لوحدتي مدة ليس طويلة ولا قصيرة
جلست في المقهى
شربت قهوتي سوداء كحال يومي
قرأت رواية كانت مهمله على احد الأرفف
لم تشدني ولكني قرأتها كي اكسر حاجز الملل
قابلني هناك ..... في المقهى
لم أرك منذ وصولي
سألته ماذا حصل لك ؟
رواية في يدي وراية أخرى تحكي لي ماذا حصل
وبدوت كمستمع جيد ....عيون منتبهه وتفكير شارد...... وأن سألني أين وصلنا في الحديث !
لقلت له لم أنتبه .... عفوا
كنت شارد الذهن مع حبيبا لي
أتخيله يجلس أمامي كعادته .... يشرب معي قهوتي
كم اشتقت له
بين الكويت ودبي
انتظر وقت الرجوع إليه
انتظر وقت الرجوع إليه

هناك تعليقان (2):

Barrak يقول...

بين الكويت ودبي

اختلطت مشاعر الوداع والفراق بحب الارض

همسات مسموعه
احاسيس مفهومه
رغم مرارتها

GUCCI-q8 يقول...

يسعدني ويشرفني مرورك مدونتي